في حديث علي رضي اللّه عنه (قال إنَّ حِبِّي صلى اللّه عليه وسلم نهاني أن أصَلّي في أرض بَابِلَ فإنها ملعونة) بابل هذا الصُّقْع المعروف بالعراق.
وألفه غير مهموزة.
قال الخطابي: في إسْناد هذا الحديث مَقال، ولا أعلم أحدا من العلماء حرَّم الصلاة في أرض بابل.
ويُشْبه - إن ثبت الحديث - أن يكون نهاه أن يتَّخذها وَطنا ومُقاما، فإذا أقام بها كانت صلاتُه فيها.
وهذا من باب التعليق في علم البيان، أو لعلَّ النهي له خاصَّة، ألا تَراه قال نَهاني.
- ومثله حديثه الآخر (نهاني أن أقْرأ سَاجداً وراكعاً ولا أقول نهاكم) ولعلَّ ذلك إنْذار منه بما لَقِيَ من المحنة بالكوفة وهي من أرض بابل. |