قوله تعالى: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه [2 - 1/2] الآية.
قال بعض المحققين: الم و سائر الحروف الهجائية في أوائل السور كنون و قاف و يس، كان بعض المفسرين يجعلها أسماء للسور لتعرف كل سورة بما افتتحت به و بعضهم جعلها أقساما أقسم الله تعالى بها لشرفها و فضلها، و لأنها مباني الكتب المنزلة، و مباني أسمائه الحسنى، و صفاته العليا و بعضهم يجعلها حروفا مأخوذة من صفات الله، كقول ابن عباس في كهيعص إن الكاف من كاف، و الهاء من هاد، و الياء من حكيم، و العين من عليم و الصاد من صادق.
و نقل الزجاج عن ابن عباس: أن الم معناه أنا الله و المر معناه أنا الله أرى و المص معناه أنا الله أعلم و أفصلو أما ق فقيل مجازها مجاز سائر الحروف الهجائية في أوائل السور.
و يقال ق جبل من زبرجد أخضر محيط بالدنيا و أما ن و القلم فقيل: هو نون الحوت.
و قيل هو الحوت التي تحت الأرض.
و قيل النون الدواة.
و قيل هو نهر في الجنة، قال الله تعالى له كن مدادا فجمد، و كان أشد بياضا من اللبن و أحلى من الشهد، فقال للقلم: اكتب فكتب القلم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة.
روي ذلك عن الباقر ع.
و أما يس فقيل: معناه يا إنسان و قيل يا رجل و قيل يا محمد و قيل كسائر الحروف الهجائية في أوائل السور.
و أما المر فقيل: هو حرف من حروف الاسم الأعظم المتقطع في القرآن فإذا ألفه الرسول أو الإمام فدعى به أجيب.
قوله: و لهم عذاب أليم [10/2] أي مؤلم موجع كالسميع بمعنى المستمع إذ لا ألم فوق ألم عذاب لا رجاء معه للخلاص إذ الرجاء يهون العذاب.
قوله: يألمون كما تألمون [103/4] أي يجدون ألم الجراح و وجعها كما تجدون ذلك.
و آلمه: أوجعه.
و التألم: التوجع.
و الإيلام: الإيجاع. |
| دلتنگي , اضطراب , غم و اندوه , دلتنگ کردن , غمگين شدن , نگران شدن , نگران کردن , درد , رنج , زحمت , محنت , درد دادن , درد کشيدن |
|