قوله تعالى: آنفا [16/47] أي الساعة و هي أول وقت يقرب منا، من قولك استأنفت الشيء: أي ابتدأته.
و في الحديث المؤمن كالجمل الأنف.
و مثله المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنفأي إن قيد انقاد و إن استنيخ على صخرة استناخ.
و الجمل الأنف: أي المأنوف الذي عقر الخشاش أنفه، فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به، و كان الأصل أن يقال مأنوف لأنه مفعول كما يقال مصدور و مبطون للذي يشتكي صدره و بطنه، و إنما جاء هذا على الشذوذ، و قيل الأنف الذلول، و يروى الآنف بالمد و هو بمعناه.
و أنف من الشيء من باب تعب يأنف أنفا: إذا كرهه و عرفت نفسه عنه.
و في الحديث سألته عن سبحان الله؟ فقال: أنفةهو كقصبة أي تنزيه الله تعالى.
كما أن سبحان تنزيه.
قال بعض الشارحين: الأنفة في الأصل الضرب على الأنف ليرجع، ثم استعمل لتعبيد الأشياء، فيكون هنا بمعنى رفع الله عن مرتبة المخلوقين بالكلية لأنه تنزيه عن صفات الرذائل و الأجسام.
و أنف من الشيء: أي استنكف و هو الاستكبار.
و أنف كل شيء: طرفه.
و أنف كل شيء: أوله.
و أنف الرجل و غيره معروف، و الجمع أنف و أنوف و آناف.
و منه حديث من أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه و ليخرجقال بعض الشارحين: إنما أمر بذلك ليوهم المصلين أن به رعافا، و هو نوع من الأدب في ستر العورة و إخفاء القبيح و الكناية بالأحسن عن الأقبح، و لا يدخل في باب الكذب و الرياء و إنما هو من باب التجمل و الحياء و طلب السلامة من الناس.
و في الخبر شجاعة المرء على قدر أنفتهالأنفة حمية الأنف و ثوران الغضب لما يتخيل من مكروه يعرض استنكارا له و استنكافا من وقوعه، و ظاهر كونه مبدأ للشجاعة في الإقدام على الأمور.
و جاء آنفا: أي من قبل.
و منه قوله ع في حديث عصا موسى و إن عهدي بها آنفا و هي خضراءو أنزلت علي سورة آنفا أي الآن.
و فعلت الشيء آنفا: أي أول وقت يقرب مني. |
| بيني , عضو بويايي , نوک بر امده هر چيزي , دماغه , بو کشيدن , بيني ماليدن به , مواجه شدن با |
|