في الحديث: لا شيء أنكى لإبليس و جنوده من زيارة الإخوانأي أوجع و أضر.
و فيه: المؤمن لا ينكي الطمع قلبهأي لا يجرحه فيؤثر فيه كتأثير الجرح بالمجروح، من نكيت في العدو نكاية من باب رمى: إذا أكثرت فيهم الجراح و القتل، و قد يهمز فيقال: نكأت في العدو نكاء من باب نفع.
نكأ و نكأت القرحة أنكأها مهموز: قشرتها، و بابه منع. |