المعمة: صوت الحريق في القصب و نحوه، و صوت الأبطال في الحرب.
و المعمعان: شدة الحر.
و معمع القوم: ساروا في شدة الحر.
و المعمع: المرأة التي أمرها مجمع لا تعطي أحدا من مالها شيئا.
و مع كلمة تدل على المصاحبة.
قال الجوهري: قال محمد بن السري الذي يدل على من أن مع اسم حركة آخره مع تحرك ما قبله، و قد يسكن و ينون يقول جاءوا معا.
و في المصباح مع كلمة تضم الشيء إلى الشيء، تقول أفعل هذا مع هذا أي مجموعا، و هي ظرف على المختار لدخول التنوين نحو خرجنا معا و دخول من عليه و لكن استعماله شاذ، و هو بفتح العين و إسكانها لغة لبني ربيعة، فيكسر لالتقاء الساكنين، نحو مع القوم، و قيل هو في السكون حرف.
قال الرماني: إن دخل عليه حرف الجر كان اسما و إلا كان حرفا.
قال: و تقول خرجنا معا أي في زمان واحد، و نصبه على الظرفية، و قيل على الحال، أي مجتمعين.
قال: و الفرق بين فعلنا معا و فعلنا جميعا أن معا يفيد الاجتماع حالة الفعل، و جميعا بمعنى كلنا يجوز فيه الاجتماع و الافتراق.
و ألفها عند الخليل بدل من التنوين لأنه عنده ليس له لام، و عند يونس و الأخفش بدل من لام محذوف. |