في حديث ابن الزبير: أَنه حَمَلَ يوم الخَنْدَقِ على نَوْفَلِ بن
عبد الله بالسيف حتى قطع أُبْدُوجَ سَرْجه، يعني لِبْدَهُ؛ قال ابن
الأَثير: قال الخطابي هكذا فسره أَحد رواته، قال: ولست أَدْري ما صحته. |
| في حديث أم سلمة قالت لعائشة جمع الله ذيلك فلا تبدجيه بالحركةأي لا توسعيه بالحركة و الخروج، من قولهم بدج به أي باح. |
(ه) في حديث الزبير (أنه حَمل يوم الخنْدق على نَوفل بن عبد اللّه بالسَّيف حتى شقه باثْنَتَيْن وقَطع أُبْدُوجَ سَرْجه) يعني لِبْدَه.
قال الخطابي: هكذا فسره أحَد رُواته.
ولسْت أدْري ما صحَّته. |
|